Home News المركز الإعلامي للحركة الوطنية لدعم فتوى مجلس العلماء الإندونيسي (GNPF-MUI)

المركز الإعلامي للحركة الوطنية لدعم فتوى مجلس العلماء الإندونيسي (GNPF-MUI)

626
0
SHARE

المركز الإعلامي للحركة الوطنية لدعم فتوى مجلس العلماء الإندونيسي (GNPF-MUI)

حقيقة حركة الدفاع عن الإسلام 3
دعوة حركة الدفاع عن الإسلام 3، الجمعة 2 من ديسمبر 2016 لا يمكن وقفها. ومنذ إعلان هذه الحركة من قبل الحركة الوطنية لدعم فتوى مجلس العلماء الإندونيسي (GNPF-MUI) ظهر التحذير والمنع والردع بطريقة منتظمة ومنظمة في نطاق واسع يقوم به من لا يريدون وحدة المسليمن في طلب العدالة الاجتماعية والعدالة في الحكم.

بداية من اتهام بأن هذه الحركة سياسية حتى اتهام الانقلاب والخيانة.
وكانت تلك الاتهامات خيالية، والأمة الإسلامية لا يصدقون أي دعايات وأي اتهامات، بل تزداد طاعة الأمة الإسلامة إلى علمائهم في إطار الشريعة الإسلامية، وهذا الأمر واضح في حركة الدفاع عن الإسلام الثانية، وتستمر الآن إلى حركة الدفاع عن الإسلام الثالثة.

وحقيقة حركة الدفاع عن الإسلام الثالثة في 2 من ديسمبر 2016 هي حركة مسلمة عقدية عن طريقة سلطة الشعب بأسلوب ناعم ولين في الحركة السلمية، وهذه الحركة يحركها الهدف الواحد بسبب إساءة الشريعة الإسلامية والقرآن الكريم وتدنيسها خاصة في ما ورد في سورة المائدة الآية 51 التي فعلها المحافظ جاكرتا باسوكي جاهايا بورناما المشهور باسم “أهوك”.

وهذه الحركة كجبل الثلج، فلنعلم أن هذه الحركة كمؤتمر وطني كبير يجتمع فيه كثير من الهيئات والمنظمات الإسلامية في إندونيسيا، بل هذه الحركة أصبحت حركة عالمية وهي تظهر بسبب تراكم الحالات الإندونيسية اللامساواة الاجتماعية، خاصة الأمة الإسلامية التي أصابت كثيرا من الاتهامات وتدنس عقيدتهم كثيرا.
والاتهام الكبير الذي أطلقه الأعداء هو اتهام الأمة الإسلامية بأنها أمة غير وطنية، واتهام بأها تمنع وحدة القبائل واللغات في إندونيسيا، وللأسف الشديد، أن حقوق الرعية ليس في أولوية وغير مبالاة من أجل دعم أهداف المستثمرين الأجانب والصينيين.

ولذلك، كانت حركة الدفاع عن الإسلام الثالثة هي حركة نقية من نفوسهم بسبب شكوكهم إقامة العدل من قبل الحكومة الحالية، وهذا ظاهر من مسألة تدنيس القرآن والشريعة الإسلامية التي فعلها “أهوك”، ولولا حركة الدفاع عن الإسلام الأولى ليتشاءم الناس في تحكيمه، ولولا حركة الدفاع عن الإسلام الثانية ليتشاءم الناس في تحكيمه بإجراءات سريعة ومفتوحة.
وعلى أساس مرض عدالة الحكم والعدالة الاجتماعية، كانت حركة الدفاع عن الإسلام الثالثة قبلها المجتمع قبولا حسنا، خاصة المجتمع الإسلامي.

ولا تخلو حركة الدفاع عن الإسلام الثالثة عن الأهداف، بالإضافة إلى تقوية الأخوة الإسلامية والأخوة الوطنية، هذه الحركة تهدف إلى تقوية وحدة الأمة الإسلامية التي تؤدي إلى اتحاد الشعب الإندونيسي، وأيضا تقوية وحدة الشعب الذي يحتوي على قبائل شتى على أساس القيم في الدستور الأساسي سنة 1945 الأصيل.
وهذه الحركة أيضا تتطلب العدالة الاجتماعية وعدالة الحكم على جميع الشعب الإندونيسي وتتحرك ضد القوى الأوليغاريشية التي جعلت إندونيسيا تُستعمر من جميع الجوانب : السياسي، الاقتصادي، الاجتماعي، والقضائي.
اسجن مدنس القرآن بسرعة!

ومفهوم حركة الدفاع عن الإسلام الثالثة هي المظاهرة بطريقة توافق الشريعة الإسلامية، وإن وجدت جهة تحاول إحالة هذه الحركة إلى مجلس الذكر والدعاء فحسب، ونؤكد هنا أن من الهدف الأساسي في هذه الحركة هو مطالبة تسجين مدنس الشريعة الإسلامية.

وعلى الرغم من وجود جهود تؤدي إلى إحالة هذه الحركة من أهدافها الأساسية، فنعلن للجميع أن هذه الحركة هي الحركة السلمية 212، ومفهومها مفهوم السلام، وهي حركة عظيمة تشكو الأمة الإسلامية إلى خالق البشر جميعا بشكل الذكر والدعاء والتوصية وصلاة الجمعة.

وهذه الحركة كالاحتجاج إلى عدم وجود العدالة الاجتماعية وإلى عدم وجود العدل في القضاء خاصة إلى الشعب الإندونيسي الأصيل، ويفضل المستثمرين الأجانب والصينيين الذين -يمكن- أعطوا الرشوة إلى القوم الأوليغارشيين.
استقلال!  الله أكبر!

جاكرتا، 1 ديسمبر 2016
بختيار ناصر، رئيس الحركة الوطنية لدعم فتوى مجلس العلماء الإندونيسي (GNPF-MUI)