Home News الحركة السلمية للدفاع عن الإسلام ” افرض العدالة من خلال سيادة القانون”

الحركة السلمية للدفاع عن الإسلام ” افرض العدالة من خلال سيادة القانون”

510
0

الحركة السلمية للدفاع عن الإسلام “افرض العدالة من خلال سيادة القانون”

بدأ غضب المسلمين بسبب تصريحات محافظ مدينة جاكرتا باسوكى جحيا بورناما بمقاطعة “الجزر الألف” يوم الثلاثاء 27 سبتمبر 2016. من خلال تصريحاته أهان باسوكى آية من القرآن واستهزأ بها بشكل واضح ، الذى هو الكتاب المقدس عند المسلمين ، إذ قال : لا تثق بالآخر ، يمكن فى أعماق قلوبكم لا تريدون أن تختارونى ، بسبب أنكم تخدعون بالآية 51 من سورة المائدة وغير ذلك. ذلك من حقكم . تشعرون أنكم لا تستطيعون أن تختارونى لأنكم تخافون من النار . إنكم تنخدعون.

دنس باسوكى القرآن واستهزأ بالعلماء وأهان المسلمين. والأمة لا تقبل تدنيس القرآن والاستهزاء بالعلماء. كل ذلك يؤدى إلى ظهور الحركة السلمية للدفاع عن القرآن مع التحذير القوى اللهجة للشرطة ورئيس الجمهورية ليأخذوا أمر ملاحقة مدنس الدين قضائيا على محمل الجد. إذا لم يقوموا بذلك خلال ثلاثة أسابيع ، فالمسلمون سيقومون باحتجاج أكبر من قبل يعنى يوم الجمعة 4 نوفمبر 2016. ولكن هذا التحذير من المسلمين لم يلق ردا مرضيا من جانب الحكومة.

على الرغم من أن مجلس العلماء الإندونيسى (MUI) قد أصدر فتوى أن تصريحات باسوكى تدخل فى قضية تدنيس الأديان المحظورة فى دولة القانون إندونيسيا. الحركة السلمية للدفاع عن القرآن لا يمكن وقفها. عشرات الآلاف بل مائات الألاف من المسلمين من كل أنحاء البلاد من سومطرا ، وسولاويسى ، وكاليمانتان ، ومالوكو ، ونوسا تينجارا الغربية جاءوا ويستعدون للمشاركة فى الاحتجاج السلمى للدفاع عن القرآن أمام مقر الرياسة الجمهورية فى جاكرتا عاصمة إندونيسيا.

Advertisement Jetpack

الحركة الوطنية لدعم فتوى مجلس العلماء الإندونيسى (GNPF-MUI) هي حركة تهدف إلى فرض القانون ضد مرتكب جناية تدنيس الأديان مثل ما يقوم به محافظ مدينة جاكرتا باسوكو جحيا بورناما الشهير بأهوك. هذه الحركة ليس لها علاقة تنظمية مع موسسة مجلس العلماء الإندونيسى (MUI).

الحركة الوطنية لدعم فتوى مجلس العلماء الإندونيسى (GNPF-MUI) هي حركة لاسياسية التى تقود الحركة السلمية للدفاع عن الإسلام فى يوم 4 نوفمبر 2016 المطالبة بقبض محافظ جاكرتا الذى قام بتدنيس الإسلام من أجل سيادة القانون فى جمهورية إندونيسييا ، ومن أجل أن يشعر المسلمون فى جميع أنحاء إندونيسيا بالعدالة بعد شعورهم بخبية الأمل من تصريحاته.

ونؤكد أن هذه الحركة ليست حركة ضد المسيحيين ، ولا ضد الصينيين ، ولا ضد وحدة جمهورية إندونيسيا ، ولا ضد تنوع سكان إندونيسيا ، ولكنها حركة تطالب بفرض القانون على مدنس القرآن والعلماء.

تطالب الحركة الوطنية لدعم فتوى مجلس العلماء الإندونيسى (GNPF-MUI) من سيادة الرئيس جوكووى أن يكون عادلا ولا يقوم بحماية أهوك الذى قام بتدنيس الإسلام بشكل واضح ، وألا ينظر إلى مسألة الاحتجاج السلمى للدفاع عن الإسلام هذه مجرد شيء الذى يخاف منه أن يؤدى إلى سلطة الشعب.

وإلى رجال القانون خصوصا رجال شرطة جمهورية إندونيسيا ألا يقوموا بقمع المتظاهرين وألا يصدوا الذين يجيئون كل أنحاء البلاد يريدون المشاركة فى المظاهرة.

هذا الاحتجاج السلمى للدفاع عن الإسلام سيعقد بدءا من مسجد الاستقلال بعد صلاة الجمعة يمر عبر طريق ميدان ميرديكا الشرقية ، إلى طريق ميدان ميرديكا الجنوبية ، إلى طريق ميدان ميرديكا الغربية ثم تقف أمام قصر الرئاسة.

وتدعو الحركة الوطنية لدعم فتوى مجلس العلماء الإندونيسى (GNPF-MUI) المشاركين فى الاحتجاج السلمى ألا يحملوا أية أسلحة حادة وألا يقوموا بأعمال الفوضى ، وألا يفسدوا المرافق العامة ، وأن يحفظوا النظام والنظافة ، وأن يحملوا كيس القمامة ومياه الشرب ، وأدوات الصلاة ، والمظلات ، والأدوية الطبية. وإذا كان هناك أعمال العنف وإفساد للمرافق العامة فليس من جانب الحركة الوطنية لدعم فتوى مجلس العلماء الإندونيسى (GNPF-MUI) ونفضل رجال الأمن أن يقوموا بالإجراءات القانونية ضدها.

وتدعو الحركة الوطنية لدعم فتوى مجلس العلماء الإندونيسى (GNPF-MUI) مسلمي جاكرتا أن يهتموا بإخوانهم الذين جاءوا من كل أنجاء إندونيسيا للمشاركة فى الاحتجاج السلمى للدفاع عن الإسلام يوم الجمعة 4 نوفنبر 2016 عن طريق مساعدتهم فى تجهيز الطعام والسكن والنقل التى تعبر كل ذلك عن الأخوة الإسلامية بيننا.

ويسمح للمشاركين فى الاحتجاج السلمى للدفاع عن الإسلام حمل راية منظماتهم ولكن من المستحسن أن يحملوا راية الحمراء والبيضاء راية البلاد.

مجلس الإدارة الحركة الوطنية لدعم فتوى مجلس العلماء الإندونيسى (GNPF-MUI)
الراعى : الحبيب رزيق شهاب
الرئيس : الشيخ بختيار ناصر
النائب الأول : الشيخ مصباح الأنام
النائب الثانى : الشيخ محمد زيتون
القائد الميدانى : مونارمان

Leave a Reply